المكرم .....
ويا أيها الأصدقاء الأحباء
قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحبوا،
ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين، وبه نستعين على أمور الدنيا
والدين، والصلاة والسلام نيبنا محمد الذي قد أدى الأمانة وبلغ الرسالة ونصح الأمة
وجاهد في سبيله حق جهاده.
أيها الأصدقاء، تعالو نشكر الله عز وجل على جميع
نعمه حتى نستطيع أن نجتمع في هذا المكان المبارك إن شاء الله. وقال تعالى : وإن تعدوا
نعمة الله لا تحصوها (إبراهيم : 34). وكذالك على نعمتين، يعني نعمة الإيمان و
الاسلام. هذان نعمتان، تدلنا بأننا أمة وسطا كما قال تعالى: وكذالك جعلناكم أمة
وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا (البقرة : 143).
أيها السادة، ما نويت لأقوم أمامكم إلا للخطبة تحت
الموضوع: مستقبل المسلمين
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بدأ الاسلام
غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء. الحديث يحذرنا بأن من يدخل الإسلام خير
دخول، ويتمنى الجنة التي فيها من النعيم المقيم، مالا عين رأت, ولا أذن سمعت، ولا
ثطر على قلب البشر، فمن الطبع سيجد أنواع الإمتحان من الله تعالى. ولكن من المأسف،
كان أكثر المسلمين اليوم لا يفهمون معنى الإسلام بخير معناه، بل هم لا يصلون ولا
يصومون وكثير من الأحيان لا يستطيع أن
يقرأ القرآن و معناه، مع كونهم يكرهون الجهاد شديد الإكراه. وهذا الجهل يسبب من
يفهم دين الإسلام بخير فهم فيعمله صار غريبا بين قومهم.
أيها الأصدقاء، إذا نظرنا أحوال المسلمين اليوم،
أسباب الفراق هو الاختلاف. ثم كيف طريقة ليتم الاختلاف ؟ هل طريقة بالحرب ؟ هل
طريقة بالقتال؟ لا، ليس الإسلام بحجة الجهاد إذا كان الحرب بين المسلم، القتال بين
المسلمين. الإسلام هو دين سلام، دين مبارك. كما قال سبيان: "هذا الحب دين
السلام". الاختلاف هو الرحمة، رحمة بين المسلم، رحمة بين الإنسان
في هذه الدنيا. إذا الإسلام رحمة للعلمين، لماذا لا يقنع المسلمين الاختلاف ؟
فلذالك، ما يحدث اليوم، فما هو تَخَيُّلُ الغدّ.
فحيا جميعا للرجوع إلى الله والرسول بالمعنى تحقيق ما
في القرآن والسنة من الرسول، ثم حيا نرص الصفوف ولا تختلفوا، ولا تفرقوا، ولا
تنازعوا، فعلينا الخسرة والهلكة.
اكتفيت هنا خطبتي، وإن وجدتم مني الأخطاء والنقائص
أطلب منكم والعفو. وأخيرا، انظر ما قال ولا تنظر من قال. ثم السلام عليكم ورحمة
الله وبركاته
0 komentar:
Posting Komentar